شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 370

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

تعالى؟ قال:"الصلاة على وقتها"قلت: ثم أي؟ قال:"بر الوالدين"قلت: ثم أي؟ قال"الجهاد في سبيل الله". متفق عليه.

وعن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال:"الإيمان بالله، والجهاد في سبيله". متفق عليه.

وعن أنس، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها". متفق عليه.

وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أفضل؟ قال:"مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله"قال: ثم من؟ قال:"مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله، ويدع الناس من شره. متفق عليه.

وعن سهل بن سعد، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله تعالى، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها". متفق عليه.

وعن سلمان، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان" رواه مسلم.

وعن فضالة بن عبيد، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر". رواه

الصفحة السابقة الصفحة التالية