شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 371

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن عثمان، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن علي أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر، أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سببيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله، فأقتل، ثم أغزو، فأقتل، ثم أغزو، فأقتل" رواه مسلم وروى البخاري بعضه.

"الكلم": الجرح.

وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى: اللون لون دم والريح ريح مسك". متفق عليه.

وعن معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت: لونها الزعفران، وريحها كالمسك". رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشعب

الصفحة السابقة الصفحة التالية