رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 379
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو عبس عقبة بن عامر الجهني، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، يقول: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي "رواه مسلم.
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه" رواه مسلم.
وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علم الرمي ثم تركه، فليس منا"، أو "فقد عصى "رواه مسلم.
وعنه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا. ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه. فإنها نعمة تركها "أو قال:"كفرها "رواه أبو داود.
وعن سلمة بن الأكوع، رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم، على نفر ينتضلون، فقال: "ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا" رواه البخاري.
وعن عمرو بن عبسة، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محررة".
رواه أبو داود، والترمذي وقالا: حديث حسن صحيح.
وعن أبي يحيى خريم بن فاتك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف "رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
