رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 380
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
وعن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" متفق عليه.
وعن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض "رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق" رواه مسلم.
وعن جابر، رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في غزاة فقال: " إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض ".
وفي رواية:"حبسهم العذر ". وفي رواية: " إلا شركوكم في الأجر" رواه البخاري من رواية أنس، ورواه مسلم من رواية جابر واللفظ له.
وعن أبي موسى، رضي الله عنه، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغتم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه؟
وفي رواية: يقاتل شجاعة ويقاتل حمية.
وفي رواية: ويقاتل غضبا، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله" متفق عليه.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من غازية، أو سرية تغزو، فتغنم وتسلم، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو
