رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 381
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
سرية تخفق وتصاب إلا تم لهم أجورهم" رواه مسلم.
وعن أبي أمامة، رضي الله عنه، أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله، عز وجل "رواه أبو داود بإسناد جيد.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" قفلة كغزوة". رواه أبو داود بإسناد جيد.
"القفلة": الرجوع، والمراد: الرجوع من الغزو بعد فراغه، ومعناه: أنه يثاب في رجوعه بعد فراغه من الغزو.
وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك تلقاه الناس، فتلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع. رواه أبو داود بإسناد صحيح بهذا اللفظ، ورواه البخاري قال: ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع.
وعن أبي أمامة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة". رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعن أنس، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاهدوا المشركين بأموالكم
