رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 385
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
الذي يحسن عبادة ربه، ويؤدي إلى سيده الذي عليه من الحق، والنصيحة، والطاعة، أجران "رواه البخاري.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، والعبد المملوك إذا أدى حق الله، وحق مواليه، ورجل كانت له أمة فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران" متفق عليه.
239- باب فضل العبادة في الهرج وهو الاختلاط والفتن ونحوها
عن معقل بن يسار، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العبادة في الهرج كهجرة إلي" رواه مسلم.
240- باب فضل السماحة في البيع والشراء والأخذ والعطاء، وحسن القضاء والتقاضي، وإرجاح المكيال والميزان، والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر المعسر والوضع عنه
قال الله تعالى: {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 215] وقال تعالى: {ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [هود: 85] وقال تعالى: {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 1-6] .
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوه فإن لصاحب الحق مقالا"ثم قال:"أعطوه سنا مثل سنه"قالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنه، قال:"أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء "متفق عليه.
