رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 405
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأخبرني بشيء أتشبث به قال:"لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة". رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لقيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقريء أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي الدرداء، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ "قالوا: بلى، قال:"ذكر الله تعالى ".
رواه الترمذي، قال الحاكم أبو عبد الله: إسناده صحيح.
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال: "ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل"فقال:"سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين
