رياض الصالحين
الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 406
تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان
ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق. والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك".
رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ "فقلت: بلى يا رسول الله، قال:"لا حول ولا قوة إلا بالله "متفق عليه.
245- باب ذكر الله تعالى قائما وقاعدا ومضطجعاومحدثا وجنبا وحائضا إلا القرآن فلا يحل لجنب ولا حائض
قال الله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} [آل عمران: 190-191] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه. رواه مسلم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان" متفق عليه.
246- باب ما يقوله عند نومه واستيقاظه
عن حذيفة، وأبي ذر رضي الله عنهما قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: "باسمك اللهم أموت وأحيا "وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور" رواه الترمذي.
