شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

رياض الصالحين

الإمام النووي • التزكية والرقائق • ص 409

تحقيق: شعيب الأرنؤوط — مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان

والمغرب. وقال تعالى: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [طه: 130] وقال تعالى: {وسبح بحمد ربك بالعشي والأبكار} [غافر: 55] قال أهل اللغة:"العشي": ما بين زوال الشمس وغروبها. وقال تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} الآية [النور: 36-37] وقال تعالى: {إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والأشراق} [ص: 18] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد" رواه مسلم.

وعنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: "أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك" رواه مسلم.

وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح: "للهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور"وإذا أمسى قال:"اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت وإليك النشور". رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.

عنه أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: قل: "اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه. أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه" قال: "قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك "رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

الصفحة السابقة الصفحة التالية