الروح
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص180
دار الكتب العلمية - بيروت
الثاني وصفها بالدخول
الثالث وصفها بالرضا
واختلف السلف هل يقال لها ذلك عند الموت أو عند البعث أو في الموضعين على ثلاثة أقوال وقد روى في حديث مرفوع أن النبي قال لأبي بكر الصديق أما أن الملك سيقولها لك عند الموت قال زيد بن أسلم بشرت بالجنة عند الموت ويوم الجمع وعند البعث وقال أبو صالح {ارجعي إلى ربك راضية مرضية} هذا عند الموت فأدخلي عبادي وادخلي جنتي قال هذا يوم القيامة فهذه أربعة عشر دليلا
الخامس عشر قوله إن الروح إذا قبض تبعه البصر ففيه دليلان
أحدهما وصفه بأنه يقبض
الثاني أن البصر يراه
السابع عشر ما رواه النسائي حدثنا أبو داود عن عفان عن حماد عن أبى جعفر عن عمارة بن خزيمة أن أباه قال رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي فأخبرته بذلك فقال إن الروح ليلقى الروح فأقنع رسول الله هكذا قال عفان برأسه إلى حلقه فوضع جبهته على جبهة النبي فأخبر أن الأرواح تتلاقى في المنام وقد تقدم قول ابن عباس تلتقي أرواح الأحياء والأموات في المنام فيتساءلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى
الثامن عشر قوله في حديث بلال إن الله قبض أرواحكم وردها إليكم حين شاء ففيه دليلان وصفها بالقبض والرد
العشرون قوله نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة وفيه دليلان
أحدهما كونها طائرا
الثاني تعلقها في شجر الجنة وأكلها على اختلاف التفسيرين
الثاني والعشرون قوله أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث
#