تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (تفسير السعدي)
الشيخ عبد الرحمن السعدي • التفسير • سورة الأنعام: الآيات 22-24
يخبر تعالى عن مآل أهل الشرك يوم القيامة، وأنهم يسألون ويوبخون فيقال لهم: { أين شركآؤكم الذين كنتم تزعمون } أي: إن الله ليس له شريك، وإنما ذلك على وجه الزعم منهم والافتراء { ثم لم تكن فتنتهم } أي: لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال، إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ما كانوا مشركين { انظر } متعجبا منهم ومن أحوالهم { كيف كذبوا على أنفسهم } أي: كذبوا كذبا عاد بالخسار على أنفسهم وضرهم -والله- غاية الضرر { وضل عنهم ما كانوا يفترون } من الشركاء الذين زعموهم مع الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
