قواعد علمية للتعامل مع قضية الإمام أبي حنيفة رحمه الله
مركز سلف للبحوث والدراسات • الفقه
([34]) لا شكَّ أن الصحابة والتابعين قد تكلموا في الرجال، لكن بشكلٍ فردي، وليس بشكلٍ مُقنن كعلمٍ مستقل كما استقر بعدهم، وكذا الجمع بين الألفاظ كعناية أهل الحديث ممن جاء بعدهم،
قال بن الصّلاح رحمه الله في مقدّمته: “روِّينا عنْ صالحِ بنِ محمدٍ الحافظِ جَزَرَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تكَلَّمَ فِي الرِّجَال: شُعبةُ بنُ الحَجَّاجِ، ثُمَّ تَبِعَهُ يَحْيَى بنُ سعيدٍ القَطَّانُ، ثُمَّ بَعْدَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، ويَحْيَى بنُ مَعِينٍ”. قال السيوطي: “وقد تكلّم في الرجال جمع من الصّحابة والتابعين فمن بعدهم، وأمّا قول صالح جزرة: أوّل من تكلّم في الرّجال شعبة، ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان، ثمّ أحمد، وابن معين؛ فيعني أنّه أوّل من تصدّى لذلك”.
([35]) انظر: فتح الباري (8/ 742).
([36]) قال الزرقاني في مناهل العرفان في علوم القرآن (1/ 153): “يحتمل أن إنكار ابن مسعود لقرآنية المعوذتين والفاتحة على فرض صحته كان قبل علمه بذلك، فلما تبين له قرآنيتهما بعد تم التواتر وانعقد الإجماع على قرآنيتهما”.
([37]) من الجدير ذكره والتنبيه عليه: أن هذه مسألة أصولية تختلف عن مسألة رد المتكلمين لحديث الآحاد في العقائد إذا خالف ما يسمونه “القواطع العقلية”، فالمبنى مختلف عند كليهما، والتفصيل له مقام آخر.
([38]) ينظر: جامع بيان العلم وفضله (2/ 149).
([39]) مجموع الفتاوى (20/ 304).
([40]) إعلام الموقعين (1/ 77).
([41]) ينظر: حاشية ابن عابدين على البحر الرائق (6/ 293).
([42]) التنكيل لما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (1/ 12).
([43]) التنكيل لما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (1/ 55).
([44]) ينظر: جامع بيان العلم وفضله (2/ 154).
([45]) جامع بيان العلم وفضله (2/ 154).
([46]) ينظر: تاريخ بغداد (13/ 378). وإسناده صحيح.
([47]) انظر: الكامل في الضعفاء لابن عدي (8/ 240).
([48]) ينظر: تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (15/ 517).
([49]) منهاج السنة (2/ 619).
([50]) منهاج السنة النبوية (2/ 54).
([51]) مجموع الفتاوى (7/ 297).
([52]) شرح العقيدة الطحاوية (ص: 362).
([53]) مسائل ابن هانئ (1953-1954).
([54]) مسائل ابن هانئ برقم (1953-1954).
([55]) ميزان الاعتدال (1/ 606).
([56]) جمال القراء (2/ 472).
([57]) ميزان الاعتدال (1/ 606).
([58]) جمال القراء (2/ 472).
([59]) ميزان الاعتدال (1/ 605).
([60]) جامع بيان العلم وفضله (2/ 152).
([61]) احتج أبو إسماعيل الهروي بأبي حنيفة في مواضع كثيرة، منها ما عزاه ابن تيمية إلى كتاب الهروي (الفاروق) عن أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، قال: سألت أبا حنيفة عمن يقول: لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض، فقال: قد كفر… مجموع الفتاوى (3/ 34). ومنه ما رواه في ذم الكلام (1/ 122) عن نوح الجامع قال: سألتَ أبا حنيفة عما أحدثه الناس من الكلام في الأعراض والأجسام، فقال: مقالات الفلاسفة، عليك بالأثر وطريقة السلف، وإياك وكل محدثة؛ فإنها بدعة. وروى في ذم الكلام (1/ 122) عن أبي يوسف قال: سمعت أبا حنيفة يقول: من طلب الدين بالكلام تزندق.
([62]) القصيدة النونية لابن القيم (ص: 74).