شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

علم الكلام السلفي الأصول والآليات

مركز سلف للبحوث والدراسات • العقيدة

يعتمد علم الكلام الجديد على توظيف كل النظريات العلمية والفكرية الموضوعة لمواجهة الإلحاد بإعادة تدويرها وصياغتها صياغة إسلامية، مثل نظرية “ الانفجار الكبير “، ونظرية “ التصميم الذكي ” التي ابتدعها المؤمنون بالخلق في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي نظرية ملائمة لطريقة النظر في المخلوقات التي استعملها العلماء المسلمون المتقدمون، ورجع إليها بعض كبار المتكلمين، كما يعتمد على طرق حديثة للحجاج وكشف المغالطات، ولذلك يحسن بالمشتغلين بالرد على الإلحاد والمذاهب الحديثة أن يستوعبوا هذه المناهج والنظريات، مع مراعاة الحدود العقلية والشرعية في ذلك، وهذا يحتاج إلى إستراتيجية موضوعة بعناية فائقة، تقوم على صياغتها مراكز بحثية ومؤسسات علمية، والله الموفق للحق.

وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

ـــــــــــــــــــــــــــ

(المراجع)

([1]) مقدمة ابن خلدون، تحقيق حامد الطاهر، دار الفجر للتراث، الطبعة الثانية، 1431هـ، 2010م (ص: 551).

([2]) مقدمة ابن خلدون (ص: 561).

([3]) إحصاء العلوم، تحقيق علي بوملحم، دار ومكتبة الهلال، الطبعة الأولى، 1996م (ص: 76).

([4]) المنقذ من الضلال، دار الرشاد الحديثة، الطبعة الأولى، 1423هـ – 2003م (ص: 38-39).

([5]) درء تعارض العقل والنقل -جامعة الإمام محمد بن سعود- (1/ 43).

([6]) درء تعارض العقل والنقل (1/ 44).

([7]) الكافية في الجدل (ص: 28).

([8]) نشر مركز دلائل.

([9]) منشور بـ”مجلة علوم الشريعة والدراسات الإسلامية”.

([10]) تفسير ابن كثير -دار طيبة- (7/ 437).

([11]) ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان (ص: 7).

([12]) المصدر نفسه (ص: 9-10).

([13]) المصدر نفسه (ص: 29).

([14]) القائد إلى تصحيح العقائد -المكتب الإسلامي- (ص: 150). ولا بد هنا من التفرقة بين هذا العقل الفطري وبين الذي يقصده الأنثروبولجي الفرنسي لوسيان ليفي بريل Lucien Lévy-Bruhl من العقل البدائي La Mentalité primitive فإنه يقصد به العقل الفوضوي الذي لا يضبط تفكيره شيء كما زعم، وقد خالفه ثلة من بني جلدته.

([15]) القائد إلى تصحيح العقائد (ص: 38).

([16]) مقاييس اللغة -دار إحياء التراث العربي- (ص: 647).

([17]) القائد إلى تصحيح العقائد (ص: 201).

([18]) يجدر التنبيه هنا على أن المقصود بالدليل الشرعي ما هو أعم من الدليل النصي، فإنه يدخل تحته أيضا الدليل العقلي الموجه بالوحي أيضا.

([19]) الموقف المعاصر من المنهج السلفي في البلاد العربية (ص: 164-165).

([20]) در تعارض العقل والنقل -دار الكتب العلمية- (1/ 112).

([21]) السلفية (ص: 31-32).

([22]) شرح الأصفهانية -مكتبة الرشد- (ص: 97).

([23]) التدمرية -المكتب الإسلامي- (ص: 93).

([24]) التدمرية (ص: 96).

([25]) المرجع نفسه.

([26]) اجتماع الجيوش الإسلامية (ص: 231).

([27]) شرح الأصفهانية (ص: 96).

([28]) الكافية في الجدل -مكتبة الكليات الأزهرية- (ص: 23).

([29]) الرد على الجهمية، لابن منده، مقدمة المحقق -مكتبة الغرباء- (ص: 5).

([30]) مجموع الفتاوى (9/ 233).

([31]) العدة في أصول الفقه -تحقيق المباركي- (4/ 1273).

([32]) الآداب الشرعية -الرسالة- (1/ 227).

([33]) الآداب الشرعية (1/ 227).

([34]) الآداب الشرعية (1/ 226).

([35]) انظر: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من علم الكلام، لنجلاء عبد الله مليباري، رسالة دكتوراه بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، 2021م، وموقف مدرسة أهل الحديث من علم الكلام، ابن تيمة أنموذجا، مقال للدكتور عبد الرحمن طيبي، منشور بمجلة “المنهل”، المجلد 04، العدد 01.

([36]) النبوات -أضواء السلف- (2/ 632).

([37]) درء تعارض العقل والنقل -دار الكنوز الأدبية- (2/ 48).

([38]) المصدر نفسه (3/ 367).

([39]) درء تعارض العقل والنقل (7/ 245).

([40]) درء تعارض العقل والنقل (7/ 248).

([41]) درء تعارض العقل والنقل (7/ 253).

([42]) النبوات (2/ 619).

الصفحة السابقة