صيد الخاطر
ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص119
دار القلم - دمشق
62-
فصل:
أخذ السمع والبصر يكون بذهولهما عن الحقائق
330-
قرأت هذه الآية: {قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به} [الأنعام: 46] ، فلاحت لي منها إشارة كدت أطيش منها، وذلك أنه:
إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر، فإن السمع آلة لإدراك المسموعات، والبصر آلة لإدراك المبصرات، فهما يعرضان ذلك على القلب، فيتدبر ويعتبر؛ فإذا
#