شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

صيد الخاطر

ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص143

دار القلم - دمشق

لنفسك -مع حزمها- تلك الواقعة؟! فإن الغالب ممن يلتفت أن معنى التفاته: كيف عثر مثلي -مع احترازه- بمثل ما أرى؟!

فالعجب لك! عثرت بمثل الذنب الفلاني والذنب الفلاني! كيف غرك زخرف تعلم بعقلك باطنه، وترى بعين فكرك ماله؟! كيف آثرت فانيا على باق؟! كيف بعت بوكس1؟ كيف اخترت لذة رقدة على انتباه معاملة؟!

آه لك! لقد اشتريت بما بعت أحمال ندم، لا يقلها2 ظهر، وتنكيس رأس أمسى بعيد الرفع، ودموع حزن على قبح فعل ما لمددها انقطاع، وأقبح الكل أن يقال لك: بماذا؟! ومن أجل ماذا؟! وهذا على ماذا؟!.

يا من قلب الغرور عليه الصنجة3، ووزن له، والميزان راكب4!

الصفحة السابقة الصفحة التالية