صيد الخاطر
ابن الجوزي • التزكية والرقائق • ج1 ص172
دار القلم - دمشق
107-
فصل:
أصلح الأمور الاعتدال في كل شيء
507-
اعلم أن أصلح الأمور الاعتدال في كل شيء، وإذا رأينا أرباب الدنيا قد غلبت آمالهم، وفسدت في الخير أعمالهم، أمرناهم بذكر الموت والقبول والآخرة.
508-
فأما إذا كان العالم لا يغيب عن ذكره الموت، وأحاديث الآخرة تقرأ عليه، وتجري على لسانه، فتذكاره الموت -زيادة على ذلك- لا يفيد إلا انقطاع بالمرة.
#