الشمائل المحمدية
الترمذي • الحديث • ج1 ص225
دار إحياء التراث العربي - بيروت
أقبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، قال نعم، فعلموا أن قد صدق قالوا يا صاحب رسول الله: أيصلي على رسول الله؟ قال: نعم، قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتى يدخل الناس، قالوا: يا صاحب رسول الله أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم، قالوا: أين؟ قال في المكان الذي قبض الله فيه روحه فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب فعلموا أن قد صدق، ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه «1» واجتمع المهاجرون يتشاورون «2» فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر. فقالت الأنصار «3» : منا أمير ومنكم أمير فقال عمر «4» بن الخطاب: من له مثل هذه الثلاثة «5» ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا. من هما؟ «6» قال: ثم بسط يده فبايعوه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة» «7» .