شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1

البهوتي • الفقه • ج1 ص288

عالم الكتب

بضرب بطنها فنفست (فعلى جنبه) يصلي «لقوله: صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب» " رواه الجماعة إلا مسلما زاد النسائي «فإن لم تستطع فمستلقيا» " (و) الجنب (الأيمن أفضل) لحديث علي.

(وتكره) صلاة مريض عجز عن قيام وقعود (على ظهره ورجلاه إلى القبلة مع قدرته) أن يصلي (على جنبه) وتصح (وإلا) أي: وإن لم يقدر مريض أن يصلي على جنبه (تعين) أن يصلي على ظهره ورجلاه إلى القبلة لحديث علي مرفوعا «يصلي المريض قائما إن استطاع، فإن لم يستطع فقاعدا. فإن لم يستطع أن يسجد، أومأ إيماء. وجعل سجوده أخفض من ركوعه. فإن لم يستطع أن يصلي قاعدا صلى على جنبه الأيمن، مستقبل القبلة فإن لم يستطع صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة» " رواه الدارقطني

(ويومئ بركوع وسجود) عاجز عنهما ما أمكنه، نصا، لما تقدم (ويجعله) أي: السجود (أخفض) للخبر وللتمييز.

(وإذا سجد) مريض غاية (ما أمكنه على شيء رفع) له وانفصل له وانفصل عن الأرض (كره) له ذلك للاختلاف في إجزائه (وأجزأه) نصا لأنه أتى بما أمكنه منه أشبه ما لو، أومأ.

(ولا بأس به) أي: السجود (على وسادة ونحوها) بلا رفع واحتج بفعل أم سلمة وابن عباس وغيرهما، وقال: نهى عنه ابن مسعود وابن عمر.

(فإن عجز) عن إيماء برأسه (أومأ بطرفه) أي: عينه (ناويا مستحضرا) تفسير له (الفعل) عند إيمائه.

(و) ناويا (القول) إذا أومأ له (إن عجز عنه) أي: القول (بقلبه) متعلقين ب مستحضرا أي: يستحضر الفعل عند إيمائه به ويستحضر القول إن عجز عنه بلسانه (كأسير خائف) أن يعلموا بصلاته،

قال أحمد: لا بد من شيء مع عقله وفي التبصرة: صلى بقلبه، أو طرفه وفي الخلاف: أومأ بعينه وحاجبه، أو قلبه اه لحديث «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» " (ولا تسقط) الصلاة عن مريض ما دام ثابت العقل لقدرته على الإيماء بطرفه مع النية بقلبه.

ولا ينقص أجر مريض عجز عن قيام، أو قعود إذا صلى على ما يطيقه لخبر أبي موسى مرفوعا «إذا مرض العبد، أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما» ".

(فإن قدر) مصل قاعدا (على قيام) في أثناء الصلاة انتقل إليه (أو) قدر مصل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية