دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 1
البهوتي • الفقه • ج1 ص293
عالم الكتب
من الخيل وهو ما أبواه نبطيان، عكس العراب،
وقال ابن حجر في شرح البخاري: الذراع الذي ذكر قد حرر بذراع الحديد المستعمل الآن في مصر والحجاز في هذه الأعصار ينقص عن ذراع الحديد بقدر الثمن فعلى هذا: فالميل بذراع الحديد، على القول المشهور: خمسة آلاف ذراع ومائتان وخمسون ذراعا قال: وهذه فائدة نفيسة قل من ينتبه لها.
(أو تاب فيه) أي: في سفر غير مباح (وقد بقيت) المسافة فإن لم تبق لم يقصر.
(أو أكره) على سفر (كأسير، أو غرب) كزان بكر (أو شرد) كقاطع طريق لم يقتل ولم يأخذ مالا و (لا) يقصر (هائم) أي: خارج على وجهه لا يدري أين يذهب؟ .
(و) لا (سائح) لا يقصد مكانا معينا (و) لا (تائه) أي: ضال الطريق لأنه يشترط للقصر قصد جهة معينة.
وليس بموجود منهم (فله قصر رباعية) جواب لمن، أول الفصل فيقصر الظهر والعصر والعشاء إلى ركعتين ولا تقصر صبح لأنها لو سقط منها ركعة بقيت ركعة، ولا نظير لها في الفرض ولا مغرب، لأنها وتر النهار فإن سقط منها ركعة بطل كونها وترا وإن سقط ركعتان بقي ركعة، ولا نظير لها في الفرض (و) له (فطر) برمضان للآية، وحديث «ليس من البر الصيام في السفر» (ولو قطعها) أي: المسافة (في ساعة) لأنه صدق عليه أنه مسافر أربعة برد.
(إذا فارق) من نوى سفرا مباحا (بيوت قريته العامرة) مسافرا، داخل السور كانت أو خارجه وليها بيوت خاربة، أو برية، فإن وليها بيوت خاربة ثم بيوت عامرة فلا بد من مفارقة العامرة التي تلي الخاربة وإن لم يل الخراب بيوت عامرة لكن جعل الخراب مزارع وبساتين ليسكنه أهله في فصل من الفصول للنزهة.
فقال أبو المعالي: لا يقصر حتى يفارقها (أو) إذا فارق (خيام قومه) إن استوطنوا الخيام (، أو) إذا فارق مستوطن قصور بساتين (ما) أي: محلا (نسبت إليه) أي: ذلك المحل (عرفا سكان قصور وبساتين ونحوهم) كأهل عزب، من نحو قصب،: لقوله تعالى: {إذا ضربتم في الأرض} [النساء: 101] وقبل مفارقة ما ذكر لا يكون ضاربا ولا مسافرا، لأنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يقصر إذا ارتحل ".
(إن لم ينو عودا) قبل استكمال المسافة (أو) لم (يعد قريبا) قبل بلوغ المسافة (فإن نواه) أي: العود قريبا عند خروجه (أو) لم ينوه عند خروجه
#