دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 2
البهوتي • الفقه • ج2 ص80
عالم الكتب
(رحى منصوبة و) ك (خواب مدفونة) وأجرنة مبنية وأساسات حيطان ; لأن اتصاله بمصلحتها أشبه الحيطان.
فإن لم تكن السلالم والرفوف مسمرة، أو كانت الأبواب والرحى غير منصوبة، أو الخوابي غير مدفونة لم يتناولها البيع ونحوه ; لأنها منفصلة عنها أشبهت الطعام والشراب (و) تناول (ما فيها) أي الدار (من شجر) مغروس (و) من (عرش) جمع عريش وهو الظلة لاتصالها بها و (لا) يتناول ما فيها من (كنز وحجر مدفونين) ; لأنهما مودعان فيها للنقل عنها أشبه الستر والفرش بخلاف ما فيها من الأحجار المخلوفة فإن ضرت بالأرض ونقصتها فعيب (ولا) يتناول ما فيها من (منفصل) منها (كحبل ودلو وبكرة وقفل وفرش) ; لأن اللفظ لا يشمله ولا هو من مصلحتها.
(و) لا (مفتاح) لنحو دار (وحجر رحى فوقاني) لعدم اتصاله وتناول اللفظ له، وإن قال بعتك مثلا هذه الطاحون أو المعصرة ونحوها، شمل الحجر الفوقاني كالتحتاني لتناول اللفظ له (ولا) ما فيها من (معدن جار وماء نبع) ; لأنه يجري من تحت الأرض إلى ملكه أشبه ما يجري من الماء في نهر إلى ملكه، ولأنه لا يملك إلا بالحيازة، وتقدم في البيع وإن ظهر ذلك بالأرض ولم يعلم به بائع فله الفسخ
(و) من باع أو وهب أو رهن أو وقف أو أقر أو أوصى (بأرض أو بستان) أو جعله صداقا أو عوض خلع ونحوه (دخل غراس وبناء) فيها (ولو لم يقل بحقوقها) لاتصالهما بها وكونهما من حقوقها، والبستان اسم للأرض والشجر والحائط، إذ الأرض المكشوفة لا تسمى به (ولا) يدخل في نحو بيع أرض (ما فيها من زرع لا يحصد إلا مرة، كبر وشعير) وأرز (وقطنيات) بكسر القاف كعدس ونحوه، سميت بذلك لقطونها أي مكثها بالبيوت.
(ونحوها كجزر وفجل وثوم ونحوه) كبصل ولفت ; لأنه مودع في الأرض يراد للنقل أشبه الثمرة المؤبرة (ويبقى) في الأرض (لبائع) ونحوه (إلى أول وقت أخذه) كالثمرة (بلا أجرة) ; لأن المنفعة مستثناة له وعلم منه أنه لا يبقى بعد أول وقت أخذه وإن كان بقاؤه أنفع له إلا برضا مشتر (ما لم يشترطه) أي الزرع (مشتر) أو متهب ونحوه فإن شرطه كان له ولا يضر جهله في بيع ولا عدم كماله لدخوله تبعا (وإن كان) في الأرض زرع (يجز مرة بعد أخرى كرطبة) بفتح الراء وهي القصة فإن يبست فهي قت (و) ك (بقول) كثمر ونعناع (أو) كان في الأرض زرع
#