شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دقائق أولي النهى لشرح المنتهى — ج 3

البهوتي • الفقه • ج3 ص615

عالم الكتب

لزيادته على غيره في الفضيلة (وبالقدس عند الصخرة) لفضيلتها،.

وفي سنن ابن ماجه مرفوعا من الجنة (وبقية البلاد عند المنبر) لحديث مالك والشافعي وأحمد عن جابر مرفوعا «من حلف على منبري هذا بيمين آثمة فليتبوأ مقعده من النار» وقيس عليه باقي منابر المساجد (وبحلف ذمي بموضع يعظمه) كما يغلظ عليه بالزمان. قال الشعبي لنصراني: اذهب إلى البيعة. وقال كعب بن سوار في نصراني: اذهبوا به إلى المذبح (زاد بعضهم و) تغلظ (بهيئة كتحليفه قائما مستقبل القبلة) كاللعان (ومن أبى تغليظا) بأن قال: ما أحلف إلا بالله فقط (لم يكن ناكلا) عن اليمين لأنه قد بذل الواجب عليه فوجب الاكتفاء به ويحرم التعرض له (وإن رأى حاكم تركه) أي التغليظ (فتركه كان مصيبا) لموافقته مطلق النص، ومن وجبت عليه يمين فحلف وقال: إن شاء الله أعيدت عليه لأن الاستثناء يزيل حكمها، وكذا إن وصل يمينه بشرط أو كلام غير معهود وتقدم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية