شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 2

الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص180

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

أفضل الأنبياء صلى الله عليهم وقد ذكرنا نزول الملائكة لقتال المشركين يوم بدر في كتاب دلائل النبوة وهو في كتاب الله مذكور فإن عورض هذا بسجود الملائكة لآدم عليه السلام فالسجود كان لله عز وجل عند خلق آدم والذي يدل عليه الحديث الذي

1487 أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم ثنا إبراهيم بن عبد الله أنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد شك الأعمش قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ بن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ويقول يا ويله أمر بن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار رواه مسلم في الصحيح عن زهير عن وكيع ومعلوم أن بن آدم إنما أمر بالسجود لله عز وجل لا لغيره فدل ذلك على أن السجود الذي أمر به الشيطان من جنس ما أمر به بن آدم وهو السجود لله عز وجل ولكن عند خلق آدم إعظاما لقدرة الله عز وجل الذي أظهرها لهم بخلقه إياه وقال وإن كان السجود من الملائكة لآدم عليه السلام فقد يحتمل أن ذلك إنما كان عقوبة لهم على قولهم لله عز وجل اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء فوجد الكرامة له فيه وليس يخلص من عرض العقوبة لهم وأما قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم فإنها كرامة خالصة عرضه الله لها بفضله دلالة على نفاسة قدره وعظيم منزلته ولأن الأفضل من يفضله الله يوم القيامة ويكرمه بما لا يكرم به غيره وقد جاء عن نبينا الصادق صلى الله عليه وسلم ما ذكرناه في كتاب البعث وغيره من شفاعته يوم القيامة لأهل الجمع ثم لأمته

1488 أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزار ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا هدبة بن

الصفحة السابقة الصفحة التالية