شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص182
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم وقال يا نوح إنه ليس من أهلك وقال يا إبراهيم أعرض عن هذا وقال يوسف أعرض عن هذا وقال يا موسى إني أنا الله وقال يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله وبسط الكلام في هذا ومما يدل على فضله صلى الله عليه وسلم ما ورد به الخبر من أن آدم عليه السلام تكنى في الجنة أبا محمد فلولا أنه أفضل النبيين لما خص عند القصد إلى أن يكنى باسم أحدهم اسم نبينا صلى الله عليه وسلم تكنى به دون اسم غيره وفي تخصيصه بذلك ما دل على أنه أفضلهم 1 بأن يجعل آدم عليه السلام بأن يدعى أباه والله أعلم
1490 أخبرنا أبو عبد الله ومحمد بن موسى قالا ثنا أبو العباس الأصم ثنا أبو أسامة الحسين بن الربيع عن أبي إسحاق الفزاري عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فإما تذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون قال أكرم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسؤه في أمته فرفعه إليه وبقيت النعمة
1491 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن عيسى ثنا الحسين بن محمد بن زياد بن محمود بن خداش ثنا الفضيل بن عياض عن النضر بن عربي عن مجاهد عن بن عباس قال كان في هذه الأمة أمانان رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب أمان يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي أمان يعني الاستغفار