شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص221
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
من كل نقص فتزداد دعوته على الأيام علوا وأمته تكاثرا وذكره ارتفاعا ولا يعارضه ما يوهن له أمرا بوجه من الوجوه والله أعلم وأما الرحمة فإنها تجمع معنيين أحدهما إزاحة العلة والآخر الاثابة بالعمل وهي في الجملة غير الصلاة ألا ترى أن الله عز وجل قال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ففصل بينهما وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما دل على انفصالهما عنده يعني ما
1587 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الحيري قال ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر قال نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة قال الحليمي رحمه الله قيل في تفسير قوله عز وجل أولئك عليهم صلوات من ربهم أنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم وقوله ورحمة أنها كشف الكربة وقضاء الحاجة وقوله أولئك هم المهتدون البقرة 157 يحتمل وأولئك المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود وبالسخط المعهود وأشار الحليمي إلى الحديث الذي
1588 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وعدهن في يدي قال عدهن في