شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص278
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الأعور عن أبي رجاء عن سليمان قال الناس ثلاثة سامع فغافل وسامع فتارك وسامع فعارف ومن الناس حامل داء ومنهم حامل شفاء ومن الناس من إذا ذكرت الله عنده أعانك وأحب لك وإن نسيت ذكرك ومن الناس إن ذكرت الله عنده لم يعنك وإذا نسيت لم يذكرك فتواضع لله وتخشع وذل لله يرفعك الله وقل سلاما للقريب والبعيد فإن سلام الله لا يناله الظالمون فإن رزقك الله علما فاتبع إليه كي تعلم مما علمك الله فإن مثل العالم الذي يعلم كمثل رجل حامل سراج على ظهر الطريق فكل من مر يستضيء به ويدعو له بالبركة وبالخير وإن مثل علم لا يقال به كصنم نائم لا يأكل ولا يشرب وإن مثل حكمة لا تخرج ككنز لا ينتفع به 1
1755 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا ثنا أبو العباس الأصم ثنا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب أنا سعيد عن قتادة قال إن في الحكمة مكتوبا طوبى لعالم ناطق وطوبى لمستمع واعي
1756 وأخبرنا أبو عبد الله ومحمد قال ثنا الأصم ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال معمر ما في الأرض بضاعة ينور على صاحبها أشد من العلم
1757 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر إسماعيل بن محمد الضرير ثنا والدي قال سمعت بشر بن موسى يقول سمعت الأصمعي يقول ثنا العلاء بن أسلم 2 عن رؤبة بن العجاج قال أتيت النسابة البكرى قال لي من أنت قلت رؤبة بن العجاج 3 قال قصرت وعرفت فما جاء بك قلت طلب العلم 3 قال لعلك من قوم يأتوني إن حدثتهم لم يعوا عني وإن مسكت عنهم لم يسألوني قال قلت أرجوا أن لا أكون منهم فقال لي فما أعداء 3 المروة قلت خبرني قال بنو عمر 3 السوء إن رأوا حسنا دفنوه وإن رأوا سيئا أذاعوه ثم قال لي إن للعلم آفة وهجنة ونكرا فآفته