شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص279
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الكذب ونكره النسيان وهجنته نشره عند غير أهله 1
1758 أخبرنا عبدالخالق بن علي ثنا أبوالحسن علي بن أحمد الطفامحي قال سمعت أحمد بن صالح يقول سمعت زكريا الطويل يقول سمعت محمد بن الربيع يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول لو أني أعلم أن أحدهم يطلب هذا العلم لله تعالى ذكره لكان الواجب علي أن آتيه في منزله حتى أحدثه
1759 وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد الفقيه يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول الموعظة للعوام والتذكرة للخواص والنصيحة للأخوان فرض افترضه الله على عقلاء المؤمنين ولولا ذلك لبطلت السنة ولتعطلت الشريعة
1760 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني علي بن محمد المروزي أخبرني أبو علي السامي حدثني أحمد بن يونس قال سمعت السري بن المغلس العابد يقول إن لله عبادا قطع الأسباب من قلوبهم وولي سياستهم وتقويمهم فاستقاموا بتوفيق الله عز وجل ولم يتخذوا من دونه وليا مرشدا وصرف آخرين أمرهم بقيام في الأسباب فطلبوا العلم واقتبسوه فكانوا بمنزلة السراج على قارعة الطريق تستضيء الناس ولا ينقص
1761 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ثنا فتح بن سحنون العابد حدثني عباس بن يزيد ثنا حباب بن موسى قال عوتب بن المبارك فيما يفرق المال في البلدان ولا يفعل في أهل بلده فقال إني لأعرف مكان لهم فضل وصدق وطلبوا الحديث فأحسنوا الطلب للحديث حاجة الناس إليهم شديدة وقد احتاجوا فإن تركناهم ضاع علمهم وإن أغنيناهم بثوا العلم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فلا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم