شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص312
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
وكان يقول من وراء هذا الكلام يوشك أن يبقى من الإسلام إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمه وكان يقول ألا لا يستحي الرجل أن يتعلم ومن سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم مساجدكم يومئذ عامرة وقلوبكم وأبدانكم مخربة من الهدى شر من تحت ظل السماء فقهاؤكم منهم تبدأ الفتنة وفيهم تعود فقام رجل فقال ففيم يا أمير المؤمنين قال إذا كان الفقه في رذالكم والفاحشة في خيارهم والملك في صغاركم فعند ذلك تقوم الساعة هذا موقوف وإسناده إلى شريك مجهول والأول منقطع والله أعلم
1911 أخبرنا أبو الحسين بن القطان أنا عبد الله بن جعفر بن سفيان ثنا عبد الله بن عثمان ثنا عبد الله بن المبارك أنا إسماعيل بن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن عن عقيل بن عبد الله عن عطاء بن يزيد الليثي قال أكثر الناس 1 قال إنكم أكثرتم في أرأيت ارايت لا تعلموا لغير الله ترجون الثواب من الله ولا يعجبن أحدكم علمه وإن كثر فإنه لا يبلغ عند عظمة الله 2 من قوائم ذباب
1912 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا الحسين بن هارون المراغي ثنا إبراهيم بن يوسف الرازي ثنا المسيب بن واضح قال سمعت بن المبارك في طريق الروم يقول يا مسيب أن فساد العوام من قبل الخواص وإن الناس على خمس طبقات من أولهم الزهاد وهم ملوك هذه الأمة والثاني العلماء وهم ورثة الأنبياء والثالث الولاة وهم الرعاة والرابع التجار وهم أمناء الله في الأرض