شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص313
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
والخامس الغزاة وهم سيف الله في الأرض وإذا كان الزاهد راغبا فبمن يقتدي الناس وإذا كان العالم طامعا فبمن يهتدي الناس وإذا كان الراعي جائرا فإلى من يلتجىء الناس وإذا كان التاجر خائنا فبمن يأمن الناس وإذا كان الغازي مرايا فمتى يرجوا الظفر
1913 حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي ثنا عبد الله بن محمد بن حمدان العكبري ثنا أبو صالح محمد بن أحمد بن ثابت ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا يعقوب بن كعب ثنا يحيى بن اليمان عن الحسن الخرساني عن بن عباس قال يأتي على الناس زمان يكون فيه علماء ينقبضون من الفقهاء وينبسطون عند الكبراء أولئك الجبارون أعداء الرحمن
1914 سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا الحسن الكادزي يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت يونس بن الأعلى يقول أخبرنا بن وهب ثنا المنذر بن عبد الله الحزامي عن هشام بن عروة عن أبيه قال يقال ما شر شيء من البطالة في العالم
1915 وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا بن أبي عمر قال قال سفيان قال بعض الأمراء لأبي حازم إرفع إلي حاجتك قال هيهات هيهات رفعتها إلى من لا تحول الحوائج دونه فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني منها رضيت قال يقال بن شهاب أنه لحلدى وما علمت أن هذه عنده قال أبو حازم فقلت لو كنت غنيا عرفتني ثم قلت في نفسي لا ينجو مني فقلت كان العلماء فيما مضى يطلبهم السلطان وهم يفرون منهم وإن العلماء اليوم طلبوا حتى إذا جمعوه بحذافيره أتوا به أبواب السلاطين والسلاطين يفرون منهم وهم يطلبونهم
1916 حدثنا أبو سعد الزاهد أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم بمكة ثنا أبو بكر محمد بن عيسى ثنا علي بن عبد الحميد الغضايري قال سمعت محمد بن السماك يقول كم من مذكر بالله ناس لله وكم من مخوف بالله جريء على الله وكم من داع إلى الله فار من الله وكم من تال كتاب الله منسلخ من آيات الله