شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص420
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
الله صلى الله عليه وسلم فقلت له كذبت فوالله إن النبي صلى الله عليه وسلم هو أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرأ بها فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم أقوده فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وإنك أقرأتني سورة الفرقان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ عمر فقرأتها القراءة التي اقرأ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه رواه البخاري في الصحيح عن أبي اليمان وأخرجاه من أوجه أخر
2268 أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال إني سمعت إلى القراءة فلم أسمعهم إلا متقارين فاقرأوا على ما علمتم وإياكم والتنطع في الاختلاف إنما هو كقول أحدكم أقبل وهلم وتعال
2269 أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي بالكوفة ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق ثنا عبيد بن يعيش ثنا أبو بكر بن عياش عن هشام عن بن سيرين عن عبيدة عن عبد الله قال نزل القرآن على سبعة أحرف فهو كقول اعجل أسرع توخ
2270 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد ثنا هشام بن علي ثنا بن رجاء أنا محمد بن طلحة عن زبيد بن عبد الرحمن بن عابس عن رجل عن عبد الله بن مسعود أنه أتاه ناس من أهل الكوفة فقرأ عليهم السلام وأمرهم بتقوى الله عز وجل وأن لا يختلفوا في القرآن ولا يتنازعوا فيه فإنه لا يختلف ولا ينسا ولا ينفد لكثرة الرد أفلا ترون إن شريعة الإسلام فيه واحدة حدودها وفرائضها وأمر الله فيها ولو كان شيء من الحرفين 1 ينهي عنه الحرف الآخر كان ذلك الاختلاف ولكنه جامع لذلك كله وإني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم اليوم من الفقه والعلم من خير ما في الناس ولو أعلم أحدا تبلغه الإبل هو أعلم بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لقصدته حتى أزداد علما إلى علمي فقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن كل عام مرة