شعب الإيمان — ج 2
الإمام البيهقي • الحديث • ج2 ص421
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فعرض عام توفي فيه مرتين فكنت إذا قرأت عليه أخبرني أني محسن فمن قرأ على قراءتي فلا يدعنها رغبة عنها ومن قرأ على شيء من هذه الحروف فلا يدعه رغبة عنه فإن من جحد حرف منه جحد به كله
2271 أخبرناعلي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد انا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا سليمان بن بلال عن يونس عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرأني جبريل عليه السلام على حرف فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف قال بن شهاب بلغني أن تلك السبعة الأحرف إنما هي في الامر اذا كان واحدا لايختلف فيه في حلال ولا حرام رواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس قال البيهقي رحمه الله والصحيح أن يكون المراد بالحروف السبعه اللغات السبع التي هي شائعه في القرآن وإليه ذهب أبو عبيده وعليه مادل ما روينا عن بن مسعود انما هو كقول احدهم اقبل وهلم وتعال وأنه إنما يجوز قراءته على الحروف التي هي مثبته في المصحف الذي هو الامام بإجماع الصحابه وحملوا عن الصحابه دون غيرها من الحروف وإن كانت جائزة في اللغه نحو هذا مالم تختم آيه عذاب بآيه رحمه أو رحمه بعذاب فهذا حديث إسناده لا بأس به غير ان الشيخين لم يخرجاه في الصحيح ويحتمل أن يكون هذا التفسير ولما هو في حديث عثمان ولابن عباس وغيرهما فمن روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن صح ذلك فيحتمل ان يكون المراد به ان ذلك في حمله مانزل من القرآن غير أنه قرأه في غير الموضع الذي نزل فيه فلا يأثم به ما لم يختم آيه رحمه بعذاب أو آيه عذاب برحمه وفي كل ذلك ورد ما