شعب الإيمان — ج 4
الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص173
تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
وقد ذكرنا في كتاب الدعوات ما ورد من الدعوات عند النوم وعند الاستيقاظ من النوم من أراد ذلك رجع إليه ان شاء الله تعالى جده
4704 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو الفضل بن 1 إبراهيم نا أحمد بن سلمة نا إسحاق بن إبراهيم نا جرير عن منصور بن المعتمران سعد بن عبيده 2 نا حدثني البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له اذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم اني أسلمت وجهي اليك وفوضت أمري اليك وألجات ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت واجعلهن من آخر كلامك فان مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة قال فجعلت أرددهن لاستذكرهن فقلت وبرسولك الذي أرسلت فقال ونبيك الذي أرسلت ورواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم وأخرجه البخاري من حديث معتمر عن منصور
4705 وروينا في حديث قطر بن خليفة عن سعيد بن عبيدة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا أويت إلى فراشك طاهرا متوسد يمينك ثم قل فذكر الدعاء
4706 وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي طاهر الدقاق نا أحمد بن عثمان الآدمي نا أحمد بن محمد البرقي نا أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا أخذ مضجعه قال اللهم اني أسلمت نفسي اليك وفوضت أمري اليك ووجهت وجهي اليك