شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شعب الإيمان — ج 4

الإمام البيهقي • الحديث • ج4 ص172

تحقيق: محمد السعيد بسيوني زغلول — دار الكتب العلمية

المذبوحة والصنيعة هي المصنوعة والمفعول في افتضاء الفعل كالفعل وان قالوا الطبيعة قوة مخصوصة فذكروها ونعتوها قيل لهم القوة عرض لا بقاء لها 6 فيستحيل أن يؤلف الأجسام كما يستحيل على اللون أن يفعل ذلك وعلى الصوت والطعم ولأن خلق الإنسان فعل سديد متقن فلا يمكن أن يكون صدر الا من عالم حكيم والقوة لا تليق بها الحياة ولا القدرة ولا العلم ولا الحكمة فأين يمكن أن يكون الخلق وقع منها وان وصفوا الطبيعة بهذه الصفات كانوا مشيرين بمن هي له إلى البارىء الا أنهم يلحدون في اسمه فيسمون به غيره ويثبتونه وعندهم أنهم ينفونه وهذا نهاية الجهل فيقال لهم ما قال الله عز وجل لهم أفلا تبصرون أي لا عقول لكم تدركون بها خطأ هذا القول وفساده فترجعوا عنه إلى ما يصح ويسلم على النظر وبالله التوفيق وقد ذكر الله تعالى في كتابه ما جعل للناس من نعمة وانه ان نزع عنهم تلك النعم أو نزع بعضها فمن اله غير الله يأتيهم بها وفي ذلك دلالة على نفي الشرك وبالله التوفيق

4703 أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا محمد بن الفضل بن جابر السقطي نا حامد بن يحيى سنة احدى وأربعين نا سفيان نا أبو الزرعا النهدي حدثني أبو الأحوص عن أبيه مالك الجشمي قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله قال في آخره أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما يخونك ويكذبك حديثا والآخر لا يخونك ويصدقك حديثا أيهما أحب اليك قال قلت الذي لا يخونني ويصدقني حديثا قال كذلك أنتم عبيد ربكم عز وجل

الصفحة السابقة الصفحة التالية