الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص119
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
فإذا جاءت مستعملة فهى بمنزلة رأيت وضربت وأعطيت فى الإعمال والبناء على الأول، فى الخبر والاستفهام وفي كل شيء. وذلك قولك: أظن زيدا منطلقا، وأظن عمرا ذاهبا، وزيدا أظن أخاك، وعمرا زعمت أباك.
وتقول: زيد أظنه ذاهبا. ومن قال: عبد الله ضربته نصب " فقال ": عبد الله أظنه ذاهبا.
وتقول: أظن عمرا منطلقا وبكرا أظنه خارجا، كما قلت: ضربت زيدا وعمرا كلمه، وإن شئت رفعت على الرفع فى هذا.
فإن ألغيت قلت: عبد الله أظن ذاهب، وهذا إخال أخوك، وفيها أرى أبوك. وكلما أردت الإلغاء فالتأخير أقوى. وكل عربى " جيد ".
وقال اللعين يهجو العجاج:
