الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص139
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
كان " كلاما " جيدا. ومن ذلك قول الشاعر:
وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا
هكذا سمع من العرب تنشده.
وتقول: هذا الرجل فاضربه، إذا جعلته وصفا ولم تجعله خبرا. وكذلك: هذا زيد فاضربه، إذا كان معطوفا على " هذا " أو بدلا.
وتقول: اللذين يأتيانك فاضربهما، تنصبه كما تنصب زيدا، وإن شئت رفعته على أن يكون مبنيا على مظهر أو مضمر. وإن شئت كان مبتدأ، لأنه يستقيم أن تجعل خبره من غير الأفعال بالفاء. ألا ترى أنك لو قلت: الذى يأتينى فله درهم، والذي يأتيني فمكرم محموم، كان حسنا. ولو قلت: زيد فله درهم لم يجز. وإنما جاز ذلك لأن قوله: الذى يأتينى فله درهم، فى
