الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص156
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما
وقال رجل من بجيلة أو خثعم:
ذرينى إن أمرك لن يطاعا ... وما ألفيتنى حلمى مضاعا
وقال آخر فى البدل:
إن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا
فهذا عربى حسن، والأول أعرف وأكثر.
وتقول: جعلت متاعك بعضه فوق بعض، فله ثلاثة أوجه فى النصب: إن شئت جعلت فوق فى موضع الحال، كأنه قال: علمت متاعك وهو بعضه على بعض أى فى هذه الحال، كما جعلت ذلك فى رأيت في رؤية
