الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص160
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
وإن شئت رفعت على البدل وعلى أن تصيره بمنزلة أجمعين تأكيدا.
فإن قلت: ضرب زيد اليد والرجل، جاز " على " أن يكون بدلا، وأن يكون توكيدا. وإن نصبته لم يحسن؛ لأن الفعل إنما أنفذ في هذه الأسماء خاصة إلى المنصوب إذا حذفت منه حرف الجر، إلا أن تسمع العرب تقول فى غيره، وقد سمعناهم يقولون: مطرتهم ظهرا وبطنا.
وتقول: مطر قومك الليل والنهار، على الظرف وعلى الوجه الآخر. وإن شئت رفعته على سعة الكلام، كما قال: صيد عليه الليل والنهار، وهو نهاره صائم وليله قائم، وكما قال جرير:
لقد لمتنا يا أم غيلان فى السرى ... ونمت وما ليل المطى بنائم
فكأنه فى كل هذا جعل الليل بعض الاسم. وقال آخر:
