الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص174
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
ومشجج أما سواء قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء
لأن قوله " إلا رواكد " هى فى معنى الحديث: بها رواكد، فحمله على شيء لو كان عليه الأول لن ينقض الحديث. والجر فى هذا أقوى، يعنى هذا ضارب زيد وعمرو وعمرا بالنصب. وقد فعل لأنه اسم وإن كان قد جرى مجرى الفعل بعينه. والنصب فى الفصل أقوى، إذا قلت: هذا ضارب زيد فيها وعمرا، وكلما طال الكلام كان أقوى؛ وذلك أنك لا تفصل بين الجار وبين ما يعمل فيه، فكذلك صار هذا أقوى.
فمن ذلك قوله جل ثناؤه: " وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ".
