الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص200
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
إلى المعرفة فى هذا الباب، وذلك قولك: هذا الحسن الوجه، أدخلوا الألف واللام على حسن الوجه، لأنه مضاف إلى معرفة لا يكون بها معرفة أبدا، فاحتاج إلى ذلك حيث منع ما يكون فى مثله البتة، ولا يجاوز به معنى التنوين. فأما النكرة فلا يكون فيها إلا الحسن وجها، تكون الألف واللام بدلا من التنوين، لأنك لو قلت: حديث عهد، أو كريم أب، لم تخلل بالأول في شيء فتحتمل له الألف واللام، لأنه على ما ينبغى أن يكون عليه. قال رؤبة:
الحزن بابا والعقور كلبا
