الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص201
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
وزعم أبو الخطاب أنه سمع قوما من العرب ينشدون هذا البيت للحارث ابن ظالم:
فما قومى بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعرى رقابا
فإنما أدخلت الألف واللام فى الحسن ثم أعملته، كما قال: الضارب زيدا.
وعلى هذا الوجه تقول: هو الحسن الوجه، وهي عربية جيدة. قال الشاعر:
فما قولي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعر الرقابا
وقد يجوز فى هذا أن تقول: هو الحسن الوجه، على " قوله ": هو الضارب الرجل. فالجر فى هذا الباب من وجهين: " من الباب الذى هو له وهو الإضافة، ومن إعمال الفعل ثم يستخف فيضاف ".
فإذا ثنيت أو جمعت فأثبت النون فليس إلا النصب، وذلك قولهم: هم الطيبون الأخبار، وهما الحسنان الوجه. ومن ذلك قوله تعالى: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ".
