الكتاب
سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص249
تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة
فأما ما يتعدى المأمور إلى مأمور به فهو قولك: عليك زيدا، ودونك زيدا، وعندك زيدا، تأمره به. حدثنا بذلك أبو الخطاب.
وأما ما تعدى المنهى إلى منهى عنه فقولك: حذرك زيدا، وحذارك زيدا، سمعناهما من العرب.
وأما ما لا يتعدى المأمور ولا المنهى فقولك: مكانك وبعدك، إذا قلت: تأخر أو حذرته شيئا خلفه. كذلك عندك، إذا كنت تحذره من بين يديه شيئا أو تأمره أن يتقدم. وكذلك فرطك إذا كنت تحذره من بين يديه شيئا أو تأمره أن يتقدم. ومثلها أمامك إذا كنت تحذره أو تبصره شيئا. وإليك إذا قلت: تنح. ووراءك إذا قلت: افطن لما خلفك.
وحدثنا أبو الخطاب أنه سمع من العرب من يقال له: إليك،
