شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الكتاب

سيبويه • اللغة والنحو • ج1 ص74

تحقيق: عبد السلام محمد هارون — مكتبة الخانجي، القاهرة

فقد يعلم أن الأول قد وقع إلا أنه لا يعمل في اسم واحد نصب ورفع.

وإنما كان الذى يليه أولى لقرب جواره وأنه لا ينقض معنى، وأن المخاطب قد عرف أن الأول قد وقع بزيد، كما كان خشنت بصدره وصدر زيد، وجه الكلام، حيث كان الجر في الأول وكانت الباء أقرب إلى الاسم من الفعل ولا تنقض معنى، سووا بينهما في الجر كما يستويان في النصب.

ومما يقوى ترك نحو هذا لعلم المخاطب، قوله عز وجل: " والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات " فلم يعمل الآخر فيما عمل فيه الأول استغناء عنه ومثل ذلك: ونخلع ونترك من يفجرك.

وجاء في الشعر من الاستغناء أشد من هذا، وذلك قول قيس بن الخطيم:

الصفحة السابقة الصفحة التالية