صفة الصفوة
ابن الجوزي • التاريخ والتراجم • ج1 ص223
تحقيق: أحمد بن علي — دار الحديث، القاهرة، مصر
من المؤمنين} [النساء: 95] وعمرو ابن أم مكتوم خلف ظهره فقال: هل لي من رخصة؟ فنزلت: {غير أولي الضرر} .
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نزلت: {لا يستوي القاعدون} فقال ابن أم مكتوم: اي رب عذري فأنزل الله: {غير أولي الضرر} فجعل بينهما1.
وكان بعد ذلك يغزو ويقول: ادفعوا إلي اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين. قال أنس بن مالك: كان مع ابن أم مكتوم يوم القادسيةراية ولواء.
قال الواقدي: مات ابن أم مكتوم بالمدينة ولم نسمع له بذكر بعد عمر، رضي الله عنهما.