الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1
الجوهري • المعاجم • ج1 ص35
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وصاحب ذى غمرة داجيته بأبأته وإن أبى فديته حتى أتى الحى وما آذيته والبؤبؤ: الاصل، ويقال: العالم، مثل السرسور. يقال: فلان في بؤبؤ الكرم، أي في أصل الكرم (1) .
[بدأ]
بدأت بالشئ بدءا: ابتدأت به، وبدأت الشئ: فعلته ابتداء. وبدأ الله الخلق وأبدأهم، بمعنى. وتقول: فعل ذلك عودا وبدءا، وفي عوده وبدئه، وفي عودته وبدأته. ويقال: رجع عوده على بدئه، إذا رجع في الطريق الذي جاء منه. وفلان ما يبدئ وما يعيد، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة. والبدء: السيد الأول في السيادة، والثنيان: الذي يليه في السؤدد. قال الشاعر (2) : ثنياننا إن أتاهم كان بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا (3) والبدء والبدأة: النصيب من الجزور (4) ، والجمع أبداء، وبدوء، مثل جفن وأجفان وجفون. قال طرفة بن العبد:
