الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1
الجوهري • المعاجم • ج1 ص35
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وهم أيسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر والبدئ: الأمر البديع. وقد أبدأ الرجل إذا جاء به. قال عبيد (1) :
فلا بدئ ولا عجيب * والبدء والبدئ: البئر التى حفرت في الإسلام وليست بعادية (2) . وفى الحديث: " حريم البئر البدئ خمس وعشرون ذراعا ". والبدء والبدئ أيضا: الأول. ومنه قولهم: أفعله بادي بدء - على فعل - وبادي بدئ - على فعيل - أي أول شئ. والياء من بادى ساكنة في موضع النصب، هكذا يتكلمون به، وربما تركوا همزه لكثرة الاستعمال على ما نذكره في باب المعتل. ويقال أيضا: أفعله بدأة ذي بدء، وبدأة ذي بدأة، أي أول أول. وقولهم: لك البدء والبدأة (3) والبدأة - أيضا - بالمد: أي لك أن تبدأ قبل غيرك في الرمي أو غيره. وقد بدئ الرجل يبدأ بدءا فهو مبدوء، إذا أخذه الجدري أو الحصبة (4) . قال الكميت: فكأنما بدئت ظواهر جلده * مما يصافح من لهيب سهامها
[بذأ]
بذأت الرجل بذءا، إذا رأيت به حالا كرهتها.
