الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1
الجوهري • المعاجم • ج1 ص49
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
وكذلك ادارأتم. وأصله: تدارأتم فأدغمت التاء في الدال، واجتلبت الألف ليصح الابتداء بها. والمدارأة: المخالفة والمدافعة. يقال: فلان لا يدارئ ولا يمارئ. فأما المدارأة في حسن الخلق والمعاشرة، فإن الاحمر يقول فيه: إنه يهمز ولا يهمز يقال: دارأته وداريته، إذا اتقيته ولاينته. وتقول: جاء السيل درءا بالضم، أي من بلد بعيد. والدرء بالفتح، العوج، يقال أقمت درء فلان، أي اعوجاجه وشغبه. قال الشاعر المتلمس: وكنا إذا الجبار صعر خده * أقمنا له من درئه فتقوما ومنه قولهم: بئر ذات درء، وهو الحيد. وطريق ذو دروء على فعول أي ذو كسور وجرفة. والدريئة: البعير أو غيره، يستتر به الصائد، فإذا أمكنه الرمي رمى، قال أبو زيد: وهو مهموز لأنها تدرأ نحو الصيد أي تدفع. أبو عبيدة: ادرأت للصيد على افتعلت، إذا اتخذت له دريئة. والدريئة أيضا: حلقة يتعلم عليها الطعن، قال عمرو بن معدي كرب: ظللت كأني للرماح دريئة * أقاتل عن أبناء جرم وفرت قال الاصمعي: هي مهموزة. ودرأ البعير دروءا، أي أغد وكان مع الغدة ورم في ظهره، فهو دارئ. قال ابن السكيت: وناقة دارئ أيضا إذا (7 - صحاح)
#
