شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 1

الجوهري • المعاجم • ج1 ص50

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

أخذتها الغدة في مراقها (1) واستبان حجمها (2) . قال: ويسمى الحجم درءا، بالفتح. أبو زيد: أدرأت الناقة بضرعها فهي مدرئ إذا أنزلت اللبن وأرخت ضرعها عند النتاج.

[دفأ]

الدفء: نتاج الإبل وألبانها، وما ينتفع به منها. قال الله تعالى: (ولكم فيها دفء) . وفي الحديث: " لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق (3) ". والدفء أيضا: السخونة، تقول منه دفئ الرجل دفاءة، مثل كره كراهة، وكذلك: دفئ دفأ، مثل ظمئ ظمأ، والاسم: الدفء بالكسر وهو: الشئ الذي يدفئك، والجمع: الأدفاء. تقول: ما عليه دفء، لأنه اسم، ولا تقل: ما عليه دفاءة، لأنه مصدر. وتقول: اقعد في دفء هذا الحائط، أي: كنه. ورجل دفئ على فعل، إذا لبس ما يدفئه. وكذلك رجل دفآن، وامرأة دفأى. وقد أدفأه الثوب، وتدفأ هو بالثوب واستدفأ به وادفأ به، وهو افتعل، أي لبس ما يدفئه. ودفؤت ليلتنا بالضم، ويوم دفئ على فعيل، وليلة دفيئة، وكذلك الثوب والبيت.

الصفحة السابقة الصفحة التالية