الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3
الجوهري • المعاجم • ج3 ص872
تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت
هم سنوا الجوائز في معد * فصارت سنة أخرى الليالى * وأما قول القطامي:
ظللت أسأل أهل الماء جائزة * فهي الشربة من الماء. والتجاويز: ضرب من البرود. قال الكميت: حتى كأن عراص الدار أردية * من التجاويز أو كراس أسفار
فصل الحاء
[حجز]
حجزه يحجز حجزا، أي منعه فانحجز. والمحاجزة: الممانعة. وفي المثل: " إن أردت المحاجزة فقبل المناجزة ". وقد تحاجز الفريقان. ويقال: كانت بين القوم رميا ثم صارت إلى حجيزى، أي تراموا ثم تحاجزوا. وهما على مثال خصيصى. وقولهم حجازيك، مثال حنانيك، أي احجز بين القوم. والحجزة بالتحريك: الظلمة. وفي حديث قيلة: " أيعجز ابن هذه أن ينتصف من وراء الحجزة، وهم الذين يحجزونه عن حقه ". والحجاز: سميت بذلك لانها حجزت
#
