شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 3

الجوهري • المعاجم • ج3 ص872

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

بين نجد والغور. وقال الاصمعي: لانها احتجزت بالحرار الخمس: منها حرة بنى سليم، وحرة واقم (1) . ويقال: احتجز الرجل بإزار، أي شده على وسطه. واحتجز القوم، أي أتوا الحجاز. وانحجزوا أيضا، عن ابن السكيت. وحجزت البعير أحجزه حجزا. قال الأصمعي: هو أن تنيخه ثم تشد حبلا في أصل خفيه جميعا من رجليه، ثم ترفع الحبل من تحته حتى تشده على حقويه، وذلك إذا أردت أن يرتفع خفه. وذلك الحبل هو الحجاز. والبعير محجوز. وقال أبو الغوث: الحجاز: حبل يشد بوسط (2) يدى البعير ثم يخالف فيعقد به رجلاه، ثم يشد طرفاه إلى حقويه، ثم يلقى على جنبه شبه المقموط، ثم تداوى دبرته فلا يستطيع أن يمتنع إلا أن يجر جنبه على الارض. وأنشد:

كوس الهبل النطف المحجوز * وحجزة الإزار: معقده. وحجزة السراويل: التي فيها التكة. وأما قول النابغة

الصفحة السابقة الصفحة التالية