شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5

الجوهري • المعاجم • ج5 ص1774

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

والعلية بالكسر: الغرفة، والجمع العلالى، وقد ذكرناه في المعتل. وعل ولعل لغتان بمعنى. يقال: علك تفعل وعلي أفعل ولعلي أفعل. وربما قالوا: علني ولعلني. وأنشد أبو زيد لحاتم: أريني جوادا مات هزلا لعلني أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا (1) ويقال أصله عل. وإنما زيدت اللام توكيدا ومعناه التوقع لمرجو أو مخوف، وفيه طمع وإشفاق. وهو حرف مثل إن وليت وكأن ولكن، إلا أنها تعمل عمل الفعل لشبههن به، فتنصب الاسم وترفع الخبر، كما تعمل كان وأخواتها من الافعال. وبعضهم يخفض ما بعدها فيقول لعل زيد قائم، وعل زيد قائم. سمعه أبو زيد من بنى عقيل. والعلعل بالضم (2) : الرهابة التى تشرف على البطن من العظم كأنه لسان. والعلعل: الذكر من القنابر. والعلعل: عضو الرجل إذا أنعظ.

الصفحة السابقة الصفحة التالية