شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية — ج 5

الجوهري • المعاجم • ج5 ص1774

تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار — دار العلم للملايين - بيروت

ولا أعلك الله، أي لا أصابك بعلة. واعتل عليه بعلة واعتله، إذا اعتاقه عن أمر. واعتله: تجنى عليه. وقولهم: على علاته، أي على كل حال. وقال: وإن ضربت على العلات أجت أجيج الهقل من خيط النعام وقال زهير: إن البخيل ملوم حيث كان ولكن الجواد على علاته هرم وعلله بالشئ، أي لهاه به كما يعلل الصبى بشئ من الطعام يتجزأ به عن اللبن. يقال: فلان يعلل نفسه بتعلة. وتعلل به، أي تلهى به وتجزأ. وعل الشئ فهو معلول. والمعلل: يوم من أيام العجوز، لأنه يعلل الناس بشئ من تخفيف البرد. والعلالة بالضم: ما تعللت به. والعلالة: بقية اللبن، والحلبة بين الحلبتين، وبقية جري الفرس، وبقية كل شئ. يقال تعاللت الناقة، إذا استخرجت ما عندها من السير. وقال:

وقد تعاللت ذميل العنس:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية